رجل بين التأييد والمعارضة
أكتب
اليوم عن تشافيز الذي هو بعيون كثير من أهلنا بطل رغم أنه لم يقدم شيء يذكر لنا
سوى الكلام فقط وسأذكر لكم مقاطع مختصره من لقائي بمهندس فنزويلي:
هوغو تشافيز Hugo
Chávez حاكم فنزويلا المتوفي بالسرطان قبل أيام وهو من
الطبقة الشعبية.
الرجل
اليساري العنيف الذي صعد على أكتاف الفقراء الذين
تأملوا في حكمة بالعدالة والمساواة... الماركسي الفكر أعلن تشافيز أن المسيح كان
أول اشتراكي و بأنه سيسير على خطاه ، أنشاء عدة تحالفات مع بعض دول امريكا اللاتينية
من أجل إعادة الاشتراكية للواجهة من جديد ، كان يدعي معارضة أمريكا وإسرائيل بل
وكل المشروع الغربي الرأسمالي وقد عارض بشدة قوانين التجارة العالمية بكل أشكالها.
قام بمحاولة انقلاب فاشلة عام 1992م ضد حكومة
كارلوس أندريس وتوجهاتها اللبرالية الحديثة وأودع إثرها السجن.
اختير
تشافيز كرئيس للبلاد في 1998م ، وكان أول رئيس دولة يدشن برنامج تلفزيوني مباشر
يتحدث فيه مع العامة بدون حواجز وقد حاول بعض من العسكريين الإنقلاب عليه عام2002م
إلا أنها باءت بالفشل لعدة أسباب منها معارضة المدعي العام للبلاد وأيضاً معارضة
لعدد كبير من رؤساء الدول اللاتينية للإنقلاب الذي كان مدعوما من أمريكا كما قيل
آن ذاك .
وقد
قابلة مهندس فنزويلي قبل حوالي 4 أشهر من الأن وقد كان بيننا حوار وهذا ملخص ماجاء
فيها:
أ/ أن الوعود التي وعد تشافيز بها الشعب
لم ينفذ منها إلا القليل.
ب/ الدعوة لمناصرة الفلسطينيين في قضيتهم
ليست سوى كلام لا يوجد شيء على الأرض.
ج/ أن الإدعاء الذي كان يدعيه لمناهضة
امريكا يتضارب مع الحقيقة أن الشركات الأمريكية هي من تدير الحقول البترولية في
البلاد.
د/ أن السياسة الإقتصادية التي كان
يتبعها كانت لا تساعد الدولة ولا الشعب للرقي بعوائدهم المالية الضعيفة مع أن
الدولة من أكبر المصدرين للنفط.
هـ/ كان الفكر السياسي الذي طرحة لا
يتناسب مع متطلبات العصر والعولمة فالفكر الإشتراكي الذي عرف فشل تجربتة لا يتيح
للدولة المنافسة مع غيرها.
هذا
كان بإجمالي النقاط التي ذكرها المهندس الفنزويلي ولا أخفي عليكم موافقتي له في
عدة أطروحات إلا أن تشافيز كان حاكم مختلف في هذا الوقت.
هل كان بالفعل حاكم خطابات وإنفعالات فقط أم أن من يعادي أمريكا لاينجح
إلا في حدود ضيقة وأن هذا هو الواقع الآن؟
سؤال
أترك لكم الإجابة عليها.


0 التعليقات :
إرسال تعليق