دماج لا جديد
قالت العرب قديماً : " القشة التي قصمت ظهر البعير
" ، والآن بتنا نقول : " دماج التي قصمت ظهر البعير " ...
في عام بدأت حرب أفغانستان الأولى التي كانت ضد الإتحاد
السوفيتي وقدمت فيها الأمة أروع البطولات لدحر الغازي الغاشم وإركاع الثور الهائج
الذي من بعدها لم تقم له قائمة وأنتهى عصر الإشتراكية الذهبي....
أين الدول
العربية والإسلامية؟؟؟
في عام شن الصرب حرب إبادة جماعية للمسلمين في البوسنة
والهرسك التي عانت ولزم طويل من ويلات الحرب العرقية والقتل والتهجير لمجرد أنهم
مسلمون ووقف العالم يشاهد الجرائم بكل استمتاع حتى وصل المجاهدين إلى العاصمة
البوسنية سرايفو وأوشك الإنتصار أن يحصل لولا أن الغرب بل والعالم أجمع وقف في وجه
النصر بتمثيلية وقف المجازر ونشر الحرية ووقف الصراع الدائر هناك فقط لمصالح
الغرب....
أين الدول العربية والإسلامية؟؟؟
في عام 2001 أعلن جورج بوش الأب الحرب العالمية الثالثة
والتي وجهها إلى أفغانستان وبالتحديد القاعدة وطالبان على زعمهم ففجروا وشنوا
الضربات الجوية وحشدوا جيوش العالم ضد المسلمين هناك بمباركة من الجميع "لنشر
الديموقراطية وثقافة صناديق الإقتراع " ولم تنتهي الحرب إلى الآن مع تزايد
القتلى والجرحى والثكالى والأرامل كل يوم وفي كل لحظة تمر علينا ....
أين الدول
العربية والإسلامية؟؟؟
في عام شنت أمريكا حرباً على العراق المسلم بعد تلفيق
الكذب والتجويع الجماعي لأعوام وإمتهان الإنسانية بموت الأطفال والنساء ووقف
الأدوية وإجبار العراق على الرضوخ لمطامع الغرب الإقتصادية ومع صمود العراق بأهله
في وجه الطغيان إلى أن أتت حرب الفجور الجديدة والتي انتهت بموت وتشريد وتهجير
الآلاف ومنح السلطة لعدو السلمين ايران الصفوية التي ساهمت في سقوط سلطة العراق
وأرضه بأيدي أمريكا التي سعت لوضع يدها على منابع النفط....
أين الدول العربية
والإسلامية؟؟؟
منذ ثلاثة أعوام ولا تزال دماء السوريين تنزف إلى الأن
في حرب المسلمين هناك ضد الطاغية وأزلامه ومن يقاتلون معه من حزب الشيطان وقوات
المرتزقة أبي الفضل ودولة الملالي الصفوية وبمعاونة مباشرة من روسيا والصين وغير
مباشرة من العالم أجمع الذي إما يكون له دعم تحت الطاولة للنظام القاتل أو صمت
يخفي تحت من التشفي والحقد والخنوع الشيء الكثير ولا مخرج منتظر من القتل والتشريد
والتهجير والتجويع في القريب العاجل فالكل يبحث عن المال والسلطة بما فيهم من
معارضة سورية لا تفعل سوى الشجب والسفر والإسترخاء في الفنادق ودعم من يعجبها فقط
فتهافت الناس على سوريا كتهافت الجائع على الطعام....
أين الدول العربية
والإسلامية؟؟؟
الأن بدأ منذ أيام قصف منطقة دماج للمرة الثانية أو
الثالثة في السنوات الماضية من قبل الحوثيين أذناب الفرس ودمى الغرب التي تنشر
الرعب بين السكان منذ مدة ليست بالقصيرة في ظل ضعف الحكومة اليمنية ودعم الا محدود
الذي يصل للحوثي وزبانيته من سنوات في صمت مخيف ومريب من الجميع رغم الأصوات التي
ترتفع جراء الهجوم الحاقد من الصفويين على مركز يضم مدرسة الحديث لجرم أرتكبوه
وأنهم يعلمون سنة النبي صلى الله عليه وسلم وفقط وبها مزق الغطاء المكشوف عن وجوه
كثير من المتنطعين والمتمخترين بين القنوات والمحدثين بلسان الغرب والعروبيين
والمتمسلميين ومن على شاكلتهم من حثالة الناس وأراذلهم فهل تكون دماج الآخيرة أم
هناك القادم...
و أين الدول العربية والإسلامية؟؟؟


0 التعليقات :
إرسال تعليق