أحداث فارقة تكتب تاريخنا ونحن نيام
حدثت
أحداث في المحافظة يجب علينا أن نسلط الضوء عليها لأنها حسب إعتقادي هي رسم
لمستقبل جيل قادم سأسردها في نقطتان وهما :-
o
أولاً : الدورات النفسية وتحديد الشخصيات وسقلها:-
أنتشرت
منذ أواخر القرن الماضي دورات متخصصة في سقل الشخصيات وتحديد النفسيات وكيفية
التعامل مع العوامل النفسية للأشخاص ، كما أنتشر وأشتهر قادة في هذا المجال
كإبراهيم الفقي وغيرهم ، وقد أنجرف كثيرُُ من الناس وراء هذه الخزعبلات التي لو
دققت في منهجها وطريقة التعامل معها وتفكير القائمين عليها لوجدتهم يستقون أفكارهم
من الديانات البوذيه والهندوسية والروحيانية الهندية والصينية وهي تعارض وتتصادم
مع تعاليم الإسلام الحنيف.
قد يقول
قائل أننا لا نبحر كثيراً في هذه الدورات بل نأخذ الأمور المفيدة والسطحية فقط وأن
كل القائمين عليها من أصحاب الفضل والإختصاص ، وأقول لهم كان غيركم أشطر ورغم ذلك
إنجر وسقط وأختلت عنده الموازين وظهر ظلاله في أخر أمره فنجا منهم من نجا وسقط في
ظلالهم من سقط وإن لله وإنا إليه راجعون.
ما يهمني
في الأمر هو أن بعد ما كشف الأمر في بلدان أخرى قريبة منا بدأ ينتشر الأمر عندنا
في المحافظة وتم إستيراد مثل هذه الدورات من قبل بعض الجهال الذين لا يبحثون إلا
عن المال والنجاح والشهره ولا ينظرون لإنخراط الشباب فيها وضياع عقولهم وإنحرافها
وراء السراب بدعوى نضوج وإنفتاح العقل على العالم الجديد .
أين من
يسمون أنفسهم مثقفين وأين الدعاة والصالحين أين أصحاب العقول الراجحة أين هم من
الدفاع عن شبابنا وأهلنا وصد المد الفكري المنحرف الذي يحاربنا بكل قوة ونحن في
سبات عظيم ولا حول ولا قوة إلا بالله .
o
ثانياً : جمعية المثقفين في المحافظة هدفها وإلى أين
المسير:-
إجتمعت مجموعة
من الذين يدعون الثقافة في صالة فندق وكان من بين الحاضرين رجال ونساء وتم تشكيل
هذه الجمعية أو نواة لها وأنتهوا بترشيح امرأه ترأسها وبعضوية أخرين.
لدي عدة
اسأله تبحث عن أجوبة :
1. من صنف هؤلاء وأطلق عليهم مثقفين
وأجازهم فيها وسماهم بها؟
2.
ما هو الغرض من الجمعية ؟ وما الذي تسعى لتحقيقة؟
3.
هل الجمعية تسمح بالإختلاط والمقابلات بين الذكور
والإناث بلا حاجز ديني ولا حتى مجتمعي ؟
4. هل الجمعية مستنسخة من
الجمعيات المنتشرة في البلدان الآخرى وتسعى لنشر نفس الثقافة في المحافظة؟
هذه اسألة
محدودة أرجو أن أجد لها إجابات رغم علمي بالإجابة مسبقاً ورغم توجسي منها إلا أنني
لن أطرح الحكم فيها حتى أتبين ، ولكن البداية لا تبشر بخير والكتاب عنوانه لا يسر
فالله المستعان .


0 التعليقات :
إرسال تعليق